الطعام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الطعام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قلة قليلة من الناس في العالم لا يستمتعون بالطعام. فقبل سنوات عديدة من ظهور ماكدونالدز أو كنتاكي فرايد تشيكن، كان أسلافنا في عصور ما قبل التاريخ يقومون بالصيد للحصول على الطعام والحفاظ على حياتهم. ولكن تغيرت الأمور في وقتنا الحالي، ولم يعد الناس يأكلون ليعيشوا فقط؛ بل إنهم يعيشون ليأكلوا. يمكن للمرء أن يجادل بأن الصناعات الغذائية في جميع أنحاء العالم هي المسيطرة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. فالمطاعم منتشرة في كل ركن، ويظهر قسم المنتجات الحيوية في كل سوبرماركت- صغير أو كبير- إضافة إلى مجموعة متنوعة من المقاهي من مختلف الأنماط للاختيار من بينها. تعتبر هذه الشركات الغذائية الجديدة أكثر نجاحاً من غيرها، ولكن قد يتساءل المرء: "كيف يفعلون ذلك ؟!" حسناً، للإجابة على هذا السؤال، دعننا نبدأ بكل بساطة بالقول أنَ للعيش في القرن الحادي والعشرين فوائده

مع كل التطورات التكنولوجية التي تحدث في جميع أنحاء العالم، تستخدم جميع أنواع الصناعات هذه التكنولوجيا والأساليب الحديثة لتحسين العديد من جوانب أعمالها وتخفيض التكاليف الإجمالية للعديد من أصحاب الأعمال. علاوةً على ذلك، لم تبتعد صناعة المواد الغذائية عن هذه التطورات الرقمية بل اعتمدتها لتحسين أعمالها، إذ أنّ الناس يحبونها

طلب الطعام بطريقة انطوائية

تعتبر تطبيقات الهواتف إحدى الطرق التي توظف فيها الصناعات الغذائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التكنولوجيا لصالحها. يمكن للعملاء الآن طلب الطعام ببعض النقرات على هواتفهم بدلاً من إجراء مكالمة هاتفية غريبة مع موظف المطعم والإزعاج الذي يتبع ذلك من إعطاء التوجيهات والاتصال مرة أخرى للتحقق من الطلب والعديد من المضايقات الأخرى التي تحدث عادة. توفر تطبيقات مثل "طلبات" أو "كاريدج"، المتاحة للعديد من البلدان مثل الأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية، أو "اطلب"، المتوفرة في مصر أو هنقر ستيشن المتاحة أيضا للعديد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تجربة سلسة لطلب الطعام

لا حاجة للشعور بالارتباك في كل مرة يقوم فيها موظف توصيل البيتزا بالاتصال بك لمعرفة عنوان منزلك لأن هذه التطبيقات تصل إلى موقعك وتعفيك أنت (وموظف التوصيل) من العناء. تحتوي التطبيقات أيضاً على خدمة الإخطارات بحيث يتم إعلامك دائماً بكيفية تنفيذ طلبك أو إذا كان هناك أي تأخير

من المزرعة إلى مائدتك

دعونا ننسى خدمات التوصيل لمدة دقيقة ولنركز هنا على الشيء الذي بدأ الكثير من الناس يهتمون به في هذا الجزء من العالم: الصحة. وضحت وسائل التواصل الاجتماعي للناس أمور كثيرة، بما في ذلك عمليات الاحتيال التي تزعم بأنّ المنتجات صحية إذا لم تحتو على إضافات ومواد حافظة ومواد كيميائية ضارة. وبسبب ذلك، أصبح الناس مهووسون بالأطعمة المصنوعة محلياً وبالمنتجات العضوية. تقوم شركات المنتجات الحيوية مثل شركة الحليب الخالية من اللاكتوز "Dose of Loz" في الأردن، بتوصيل حليب اللوز الطازج الخالي من المواد الحافظة والسكر، حتى باب منزلك. وهناك شركة بيولوجية أخرى جديرة بالذكر هي "Natureland" في الكويت، تقدّم منتجات نباتية وعضوية، ويقدّم "محل هدايا الطبيعة" الذي يقع في مصر منتجات نباتية وعضوية أيضاً

لم يعد العرب يبرعون في صنع الحمص فقط

تعتبر التكنولوجيا عاملاً مهماً في تحديد نجاح الأعمال الغذائية، ولكنّ معرفتك بأحدث الصيحات الغذائية هي أيضاً عامل مساهم. في الأردن على سبيل المثال، يعد الطعام الأكثر شعبية هو البرغر ذو النكهة اللذيذة. ولكن ليس فقط أي برغر، فالمطاعم التي يبدو أنها تعمل بشكل جيد ليست تلك التي تقدم البرغر الأساسي مع شرائح الجبن والطماطم المعتادة فقط، بل تلك التي تضيف مكونات غير تقليدية. مثال آخر هو المأكولات البحرية في مصر، والتي تعد أيضاً خياراً شائعاً بين السكان المحليين. بينما يستمتع الكويتيون والأردنيون بمجموعة واسعة من المواد الغذائية الأجنبية المتوفرة في مطاعمهم مثل الصينية والإيطالية والأمريكية

الوجبات الجاهزة

عند الحديث عن صناعة المواد الغذائية، فإن القائمة لا تنتهي أبدا. في الوقت الحاضر، أصبح إنشاء وامتلاك شركة مواد غذائية مزدهرة باستخدام التكنولوجيا الحالية أكثر سهولة وأقل تكلفة. تعتبر الأنظمة الذكية لنقاط البيع وأنظمة الرواتب بالإضافة إلى القدرة على إنشاء تطبيقات بسيطة تساعد شركتك على البدء، برهاناً على عجائب الذكاء الاصطناعي والأتمتة

(لا) يجب أن تمتلك عملاً تجارياً جانبياً

(لا) يجب أن تمتلك عملاً تجارياً جانبياً

تحديات لا يكشفها أصحاب المطاعم أبداً

تحديات لا يكشفها أصحاب المطاعم أبداً